٥ نوفمبر

السلام عليكم

هذا التاريخ مهم للانجليز ..!! و اصبح مهم للامريكان ..!!

نجي للانجليز

في مثل هذا اليوم من عام 1605 ميلادي .. قام شخص يدعى : Guy Fawkes بعمليه فاشله لتفجير مبنى البرلمان الانجليزي في العاصمة لندن ..

زرع القنابل تحت الارض و نجح في ذلك … و كان له صديق اسمه : Robert Catsby هذا كان مساعده …

المساعد كان له صديق في البرلمان و كان خايف عليه انه يموت في التفجير !!

ارسله رسالة و قال له لا تجي المبنى اليوم اتنبه !!

بالصدفه احد حراس الملكه شاف الرسالة و شك في الامر …!!

فتشوا المبنى و حصلوا المتفجرات !! و انتهت القضيه !! بحرق المجرمين !!

السبب في العملية هو انه Guy كان كاثوليكي اسباني الجنسيه و كانت في مشاكل كبيره بين الكاثوليك في بريطانيا … لانه الملك هنري الخامس او الثامن اراد ان يكون هناك مله جديده !! او ديانة جديده …

و بالتالي فإنه في مثل هذا اليوم يتم الاحتفال به باشعال المفرقعات و مازال حتى اليوم عمليات البحث في مبنى البرلمان عن اي متفجرات !!

بالنسبة لامريكا !!

اليوم هو يوم تاريخي في تاريح هذا البلد .. اول رئيس للدولة اسود اللون !!

باراك اوباما … الرئيس الجديد بعد صراح قوي ..

و بالتالي راح نشوف عالم جديد و سياسة جديده …

و سلامتكم …

سفرة بريطانيا

السلام عليكم

 

غدا موعد سفري انا و أخي وليد …

مسافرين ان شاء الله الى بريطانيا و المدة المتوقعه هي سنة هناك ..

غربة و تعب و رجع وجع الراس من جديد …

ندرس لغة بس ان شاء الله نستفيد منها ..

ان شاء الله راح اتواصل معكم من بعيد ..

دمتم في رعاية الله و حفظة.

 

ارض الكنانة

في صيف ٢٠٠١ تخرجت من الثانوية العامة بمعدل جيد ٧٧٪ و كانت صدمة كبيرة بالنسبة للوالد بحكم انه يحلم بالمعدلات العالية حتى الواحد يقدر يدخل التخصص اللي يريحة بشكل قوي.

 

المعدل هذا جبرني على أشياء كثيرة مثلا حلمي كان تخصص حاسوب، و كنت أتمنى أني ادرس في الاْردن، طبعا الجامعات رفضت بسبب النسبة القليلة. لازم ٨٠٪.

من جهة اخرى والدي كان رافض فكرة التخصص هذا و كان حلمه انه يشوف عياله مهندسين او أطباء، طبعا الطب بعيد كل البعد عني. فاخترت الهندسة و اخترت هندسة كهربائية و اتصالات.

وقع الاختيار بعد كذا على جامعة ٦ أكتوبر في مصر. بعد صلاة استخارة.

سجلنا في الجامعة و سكن خاص خارج الجامعة. في تفاصيل كثيرة بس ما راح اذكرها و لكن !!

اول مرة اسافر و أعيش لحالي !!! و هذه نقطة التحول.

الدراسة بدون وجود رقيب و حسيب متعبة في بدايتها و الانسان يحتاج الى وقفه مع نفسه و الجلوس في الطاولة و محاسبتها و مكافئتها.

كان تجربة قوية شخصيا و لكنها سيئة على المستوى الأكاديمي. نبدأ من الأخير ( اكاديميا )

الدراسة شفتها صعبه او حسّيت انها فوق قدراتي العقلية، الدكاترة معظمهم كانوا في الجيش يعني نظام شديد. المناهج طويلة و تحتاج الى وقت طويل. لا ننسى الوقت !! دوام من الصباح الى الساعة ٤ عصرا !!

بالنسبة للتجربة الشخصية كانت قوية كصدمة الى درجة انه بعد مرور فقط سنتين قررت الانتقال و المجازفة الى حضرموت. صحيح كانت صدمة كبيره للوالد و الوالدة و لكن خوفي من خسارة المزيد من الوقت و المال هو احدى الأسباب اللي شجعتني على الانتقال.

الحياة في مصر كانت غريبة؛ حلوة بشعبها و مزعج في الوقت نفسه اذا كنت طيب و خجول. ممكن الاستغلالية و هذا طبيعي من اي شخص او جنس حتى من أبناء بلدك.

من المواقف المزعجة هي في السنة الثانية من الدراسة قررت الانتقال الى سكن اخر و أخذت الغرفة و سافرت الى جدة للإجازة بعدها رجعت و لقيت انه الغرفة تم تسليمها الى احد الأشخاص !! و بالتالي لم يكن لدي اي مكان للنوم مع العلم انه انا دفعت فلوس. و بعدها بكم يوم تم نقلي الى عمارة تابعة لهم جديدة على أساس نظام شقق، و كل شقة يكون فيها عدد معين من الطلاب.

و الله العظيم؛ اول مرة انام على الارض بدون اسفنجة فقط شرشف و مخدة، في ثاني يوم تم تسليمنا اسفنجات للاسِرة .

و تم وعودنا باشياء كثيره و للأسف لا شي. بعدها اشكيت للوالد و قام باتصالاته و كان جدي لا يعلم بالموضوع بتاتا،  اول ما عرف جن جنونه و اتصل علي و انا في الكلية و يقولي تعال السكن عند المكتب حقهم. و انا اجري من الرعب.

اول ما وصلت السكن اشوف عدد السيارات حوالي ٦ سيارات. و الناس في الداخل و جدي يتوسطهم. طبعا ما قصر الله يرحمه عاقبني بالكلام الحلو 🙂 و قالي بالحرف الواحد: لا تسوي شي قبل الاستشارة. و كانت حلقة في الإذن الى الْيَوْمَ.

طبعا الاجتماع كان بحضور الشرطة و المباحث و تقديم بلاغ رسمي و تعهد من السكن بان يكونوا عند الالتزام في مدة لا تقل عن ٤ ايّام فقط حتى يتم تأثيث السكن بالكامل لجميع الغرف و ليست لي لوحدي.

طبعا تم تنفيذ الوعود.

انا في ذاك الوقت ماكانت واعي و فاهم الحياة بشكل كبير جدا. للأسف طائش امكن كلمة كبيره و لكن كان عندي من عدم القدره على الاعتماد على النفس. يعني قبل هذه المرحلة كان اعتمادي على الوالدين بتوجيهاتهم و أوامرهم. وهذا اللي ما كان موجود.

الغربة؛ علمتني أني اعتمد على نفسي بشكل كبير.

عموما عدت السنتين بحلوها و مرها. و انتقلت بعد كذا الى اليمن لتكملة المشوار.