روب التخرج

الحمد لله اللذي تتم بنعمته الصالحات، تخرجنا الْيَوْمَ للمرة الثانية خلال فترة ما بعد الثانوية. و لكن هذه هي المرة الاولى اللتي ألبس فيها روب التخرج و امشي مع المتخرجين و استلم شهادة التخرج من رئيس الجامعة و نتصور.

هذه المرة كانت حاسمه نفسيا بالنسبة لي، تحديت نفسي بشكل كبير جدا و اعتقد أني نجحت في التحدي هذا.

تخرجت بمعدل ٣.٤١٨ من ٤ زعلت على انني ما جبت ٣.٥ للأسف الشديد. ما كنت افهم انه هذا مهم، الا بعد ما قريت و اتكلمت و لكن الوقت قد فات بشكل كبير جدا.

عموما اثبت نجاحي و أني اقدر طالما انه لدي العزيمة و الإصرار.

شكرًا بابا و ماما على دعمكم المادي و المعنوي. و الحمد لله رفعت راسكم.

شكرًا زوجتي احلام و بناتي شهد و ليندا و ياسمين على كل ثانية قضيناها مع بعض تعلمت الكثير و إنتوا أعطيتوني الإحساس بالمسؤولية. انا تعلمت الكثير و تغيرت كثير بسببكم. أنتم وقودي و دعمي. شكرًا من القلب.

شكرًا لأخواني و اخواتي على كل شي في غيابنا و حضورنا كُنتُم سببا من أسباب قوتنا.

شكرًا لكل شخص افدته بشيء يسير. شكرًا لأصدقائي.

طال الصبر و النتيجة

هذا هو الايميل اللي وصلني قبل قليل من مجلة الجامعة، صراحة كان في توقع مش غرور و لكن إيماني بانه عندي شي جميل.
قدمت الاعمال في شهر أكتوبر ٢٠١٤ و حسّيت انه طال الانتظار و الحمدلله جاء الفرج و الفرحة الحلوة. صحيح التصوير الفوتوغرافي مش من أولوياتي حاليا لانه لازم اخلص تخصصي و بعد كذا لي الحق في اللي ابغاه، ننتظر الين ثاني أسبوع من شهر ٣ و نشوف المجلة.

الحمدلله اولا و اخيرا..